بالتعاون مع المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي مدرسة الجمعية المعمارية تختتم زيارتها العلمية إلى مملكة البحرين

 

شهد المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي مساء الأربعاء الموافق ١٥ نوفمبر ٢٠٢٣م حفل ختام برنامج الزيارة العلمية لطلبة مدرسة الجمعية المعمارية الزائرة في البحرين (AA) إلى مملكة البحرين، والتي أقيمت مطلع الشهر الجاري بالتعاون ما بين المركز الإقليمي ومساحة الرواق للفنون ومؤسسة محمد صلاح الدين للاستشارات الهندسية.  وتعد مدرسة الجمعية المعمارية واحدة من أعرق وأقدم المعاهد المستقلة في مجال الهندسة المعمارية، حيث تأسست عام ١٨٤٧ في لندن بالمملكة المتحدة كمساحة لتجديد مهنة العمارة وكمركز لأحدث التطورات في الفكر المعماري.

وشهد حفل الختام افتتاح معرضٍ خاص يشمل أعمال الطلبة وعرض أفلام قصيرة، بحضور ممثلين عن جميع الجهات المتعاونة، إضافة إلى الطلبة المشاركين وعددٍ من الخبراء والمتخصصين في مجال العمارة في المملكة.

وتمحورت الزيارة العلمية، التي قامت بها المدرسة إلى البحرين ما بين ٣ و١١ نوفمبر الجاري، حول استكشاف العلاقة ما بين التغيرات المناخية ومواقع التراث الثقافي في الجُزر عبر استخدام وسائل صناعة الأفلام، حيث عرض الطلبة المشاركون خلال حفل الختام ثلاثة أفلام تناولت موقع قلعة البحرين وعالجت قضية تغير المناخ وتناولت عدة قضايا وتأملت في مستقبل الجزيرة في ظل التحديات المناخية.

واختارت هذه الزيارة العلمية موقع قلعة البحرين لما يتمتّع به من تاريخ طويل وطبقات أثرية فريدة تعود إلى ٤٠٠٠ عام، فخلال الزيارة قام الطلبة بإلقاء الضوء على الموقع عبر أساليب مبتكرة وممارسات فنية مختلفة وبحث علمي واستخدام مناسب للبيانات. كما عمل الطلبة عن قرب مع العديد من الباحثين والفنانين والمهندسين المعماريين والمؤسسات الحكومية في مملكة البحرين وشاركوا في عدد من ورش العمل والندوات والجلسات، ليُنتجوا في نهاية المطاف أفلاماً قصيرة ولكن غنية تتناول موضوع تغير المناخ والتراث الثقافي من زوايا عميقة وبأبعاد جديدة.