الأنشطة

التخفيف من تأثير الإعصار على النباتات المتوطنة والمهددة في سقطرى – المرحلة الأولى من المشروع

منذ عام 2018، قدمت ARC-WH دعم لهيئة حماية البيئة (EPA) في سقطرى من أجل تنفيذ المساعدة الدولية الطارئة التي يمولها صندوق التراث العالمي التابع لليونسكو لإنشاء مشاتل نباتات التجديد للنباتات المستوطنة الشهيرة. تعرضت هذه الزهور للتهديد من الآثار المدمرة التي تركت في أعقاب إعصارين ضربا الجزيرة في عامي 2015 و 2018 ؛ وقد جاءت آثار مدمرة أخرى من الرعي المفرط من الماعز ومشاريع البناء. يقع المشروع الجاري في منطقتين محميتين جبليتين في هومهيل وفيرمهين، تضررتا بشدة من الأعاصير والأعاصير. وتم تركيب مشاتل نباتات مسيجة مزودة بنظم ري بمشاركة وتدريب نشطين من جانب فريق من أفراد المجتمع المحلي. ولم يكتف هؤلاء الأفراد بتركيب المشاتل وجمع البذور وزراعة الشتلات، بل تم تدريبهم أيضا على رصد وصيانة المشاتل للسماح بالتجديد الطبيعي لأنواع النباتات المهددة. ويدخل المشروع المرحلة الثانية، مما يؤدي إلى استكمال إنشاء دور الحضانة بنظم ري تعمل بشكل جيد ونظام رصد أكثر استدامة. ومع ذلك، فقد حقق أيضا العديد من المعالم التي تمثل قيما مضافة حاسمة في سبل عيش المجتمع المحلي. لأول مرة في التاريخ، يمكن للمجتمع المحلي الذي يعيش في منطقة فيرمين الجبلية الحصول على مياه الشرب العذبة، منذ أن أنشأ المشروع وصلة عبر الأنابيب بمصدر للمياه العذبة في جبل سكاند. لديهم الآن إمكانية الوصول إلى المياه الطبيعية، والتي يمكنهم استخدامها للشرب والزراعة الصحيين. تم التعاقد مع أفراد المجتمع المحلي وتدريبهم على رصد وصيانة دور الحضانة لتحقيق الاستدامة. والأهم من ذلك أنها المرة الأولى التي تشارك فيها نساء من المجتمع المحلي بنشاط في هذا المشروع. كما تستفيد النساء من التمويل مباشرة من خلال الحصول على التدريب والأجر مقابل عملهن داخل دور الحضانة. كما يتم الدفع لهم مقابل زراعة شتلات الأشجار وتربيتها داخل حدائقهم الخاصة، والتي يتم نقلها بعد ذلك إلى الحضانة بمجرد وصولها إلى حجم معين. ويشارك في هذه العملية أيضا أطفال من المجتمع المحلي. وهذا بدوره يزيد من وعيهم بأهمية حماية البيئة وحفظ التنوع البيولوجي. علاوة على ذلك، فإنه يخلق إحساسًا بملكية المشروع وإحساسًا بقيمة العمل المضطلع به أثناء عملية التنفيذ والرصد، مما يؤدي إلى مزيد من الاستدامة. بفضل إنشاء مشتل مسيج، تم تسجيل نمو أنواع النباتات المهمة الأخرى. كان هذا ممكنًا بسبب حقيقة أن الأسوار خلقت منطقة يتم فيها منع رعي الماعز. هذا يسمح للنباتات بالنمو بشكل طبيعي دون الرعي خلال مراحل نموها المبكرة. بعض هذه النباتات، مثل نبات الصبار، مهمة بشكل خاص للمجتمع المحلي لأنها تعمل كنباتات طبية.

تاريخ

يناير 16 2018 - أكتوبر 10 2019
انتهى

الوقت

8:00 am - 6:00 pm

Location

الجمهورية اليمنية
16
يناير 2018
10
أكتوبر 2019
08:00 AM - 06:00 PM
الجمهورية اليمنية